محمد راغب الطباخ الحلبي
294
إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء
ندير راح الخفايا * على سرير السرور وحيث غاب غزال ال * حمى وأنس الحضور مولاي أحمد تاج ال * ملا وصدر الصدور كشاف مشكل بحث * برأيه المستنير السابق القوم فهما * في حومة التقرير أقلامه في جدال * تطول بالتحرير فذّ بتوأم فضل * بالنظم والمنثور قد فاق كل لبيب * وعالم تحرير يا مفردا في جميع ال * علوم لا بنظير له بلاغة سحبا * ن بل نظام جرير آدابه في انسجام * تفوق وشي الحرير مدى الزمان سلامي * مع الدعاء الكثير يهدي إليك ويبدو * في طيّه المنشور خلوص حب صفا من * شوائب التكدير سلساله العذب يحكي * معتّقات الخمور وله غير ذلك . وكانت ولادته ليلة الاثنين المسفر صباحها عن عيد الأضحى من سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة ، وتوفي في اليوم الرابع من المحرم سنة إحدى وسبعين رحمه اللّه تعالى . ا ه . وله مضمنا ، وقد أوردهما الأديب عمر الخشابي من معاصري المترجم في مجموعته : رأيت جميع العالمين مظاهرا * شخوصا وأشباحا ومولانا فاعل فأضحى لسان العقل بالحق ناطقا * ( ألا كل شيء ما خلا اللّه باطل ) « * » وله مضمنا : سويدا عينه جذبت سويدا * فؤادي فهو رهن في يديه فقلت تعجبوا من صنع ربي * شبيه الشيء منجذب إليه
--> ( * ) صدر بيت للشاعر لبيد ، وعجزه : وكل نعيم لا محالة زائل .